محمد جواد مغنية

178

في ظلال نهج البلاغة

الطمع باليأس إلخ ) . . يتوسلون إلى الحياة الدنيا وزينتها بإظهار الزهد فيها ، واليأس منها ، والرغبة في الآخرة وحدها كذبا ورياء ( يقولون فيشبهون ) أي ان أقوالهم تثير الشكوك والشبهات حول الحقائق والنوايا الطيبة ( ويصفون فيموهون ) . يلبسون الحق بالباطل ، وهم يعلمون . ( قد هونوا الطريق ) قرّبوا البعيد ، وبعدوا القريب ( وأضلعوا المضيق ) . إذا وقع إنسان في مشكلة ، وضاق عليه المخرج لا يساعدونه على الخلاص ، بل يزيدونه ضيقا على ضيق ، وتعقيدا على تعقيد ( فهم لمة الشيطان ) حزبه وجنوده ( وحمة النيران ) حطب جهنم يصلونها فبئس المصير .